التاريخ الكوردي

أحدث المواضيع

آمد إبادة الارمن إتفاقية أضنة أحمد خاني احمد كايا أربيل أشورية أقليم كوردستان اقليم كوردستان الابادة الارمنية الارمن الاسلام الاغاني الكوردية الاكراد الامبراطورية الساسانية الامبراطورية الميدية الانفال الأيزيدية البرزاني الحرب الأهلية الحزام العربي الدولة العثمانية الرميلان الساسانيين الشعب الكوردي العلم الكوردي الكورد الكورد والارمن ألمانيا النشيد الوطني الكوردي الهجرة اليزدانية أمارات كوردية انفوجرافيك أيران باشور باكور بلنك ميتاني تركيا تقسيم كوردستان جبال قنديل جنوب كوردستان حراس القرى حزب الديمقراطي الكوردستاني حزب العمال الكوردستاني حملة الانفال خرائط خسرو داعش ديرك روجافا روجهيلات ساسان سد دوكان سوريا سوزدار ميدي شخصيات كوردية شهر اذار شيهريبانا كوردي صوغومون تهليريان طلعت باشا عامودة عفرين علم كوردستان فلسطين فيديو قاضي محمد قامشلو قلعة أربيل كتاب كورد كركوك كوباني كورد كوردستان كوردوخوي محمد طلب هلال مدن كوردية معاهدات معركة القادسية مقالات منوعة ميديا نوروز هارباك وثائق يزدجرد Bakur Dokan dam HPG kurdish cities kurdistan Mahdi KaKei Newroz PDK Peshmerga PJAK PUK Şehrîbana Kurdî YPG YPJ

حقيقة إبادة الآرمن

حقيقة إبادة الآرمن
جلال زنگابادي
يقيناً أنّ قضيّة (إبادة الأرمن) شائكة ومعقّدة جدّاً تستوجب قراءة موضوعيّة معمّقة وموسّعة ؛ نشداناً للحقيقة ؛ فقد روّجت أوساط أطرافها ذات العلاقة (الترك ، الأرمن ، الكرد ، الآشوريّون ، الروس ، الألمان ، الإنكَليز ، الفرنسيّون ، الكنائس و...) أكاذيب وأغاليط وأضاليل باتت من قبيل الأمور المسلّم بها حتى عند أغلب الباحثين المتشدّقين بالأمانة العلميّة والموضوعيّة الحياديّة !
لم تقتصر الإبادة على الأرمن حصراً، وإنّما شملت الكرد واليونانيين والآشوريين ، و لو لمْ تنهزم السّلطنة العثمانيّة في الحرب ؛ لفعلت الشيء نفسه بالعرب ...

يُعَد ظهور المسألتين الكرديّة والأرمنيّة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر من أعظم التحدّيات التي واجهت الإمبراطوريّة العثمانيّة الآيلة إلى الإنهيار ، إذ زادت الدول العظمى إحتدام الصراعات الدائرة بين (الكرد والأرمن) و(الترك) وبين (الأرمن) و(الكرد) ؛ بإتّجاه يحقق مآربها ، ودعمت وسائل دعايتها الأرمن ، بلْ بالغت بالضرورة في ترويج مشاهد مظالم العثمانيين وعسف المسلمين وبربريّة الشعب الكردي!
أجلْ ؛ فقد لعبت الدول : الألمانيّة ، الروسيّة القيصريّة ، البريطانيّة ، النمسويّة ، الفرنسيّة والإيطاليّة ...بسياساتها المنافقة واتفاقاتها السرّيّة ومعاهداتها العلنيّة ، لعبت أخبث دور في احتدام (المسألة الأرمنيّة) والبلايا التي أصابت الشعب الأرمني ؛ لضمان مصالحها السياسيّة والإقتصاديّة ؛ ففي النصف الثاني من القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين ، أصبح الشعب الأرمني بمثابة بيدق شطرنجي في اللعبة السياسية بين الدول المذكورة والسّلطنة العثمانيّة ، إذْ لعبت تلك الدول بالبيدق الأرمني بحجّة (حماية المسيحيين) ؛ لتحقيق مصالحها السياسيّة والإقتصاديّة في عقر دار (الرجل المريض) ؛ فجاء ردّ فعل السلطنة العثمانيّة شديداً ؛ إذْ نفّذ السّلطان عبد الحميد الثاني صاحب المقولة الشهيرة :
" إنّ التخلّص من المشكلة الأرمنيّة ؛ يكون بالتخلّص من الأرمن أوّلاً "! نفّذ حملة إبادة في (1894- 1896) ناف عدد ضحاياها على (300 ألف) أرمني..وتلاه رد فعل حكومة (الإتحاد والترقّي) في 1913 بكل فصاحة في تصريح موجّه إلى النخبة السياسيّة الأرمنيّة :
" أيّها الأرمن ! إذا لم تكفّوا عن المطالبة بالإصلاحات ؛ سيصيبكم شيء ؛ بحيث ترون مذابح عبد الحميد بالمقارنة معه قد كانت لعب أطفال !" في حين كان الأرمن أبرز حلفاء (الإتحاد والترقّي) في الثورة على السطان عبدالحميد ، بلْ كانوا أصدقاء يقدّمون الدعم لبعضهم البعض في الإنتخابات .. وهكذا فقد انخدع الأرمن أكثر من الكُرد بـ (جمعيّة الإتحاد والترقّي) بلْ تعاونوا معها اكثر ، لكنّ أملهم قد خاب ؛ إذْ تلقّوا الإبادة جزاءَ ذلك !
ففي ليلة 24على 25 نيسان 1915 قامت سلطات حكومة الإتحاد والترقّي الطورانيّة باعتقال (235 مثقفاً) من خيرة أعيان الشعب الأرمني ، في أستانبول وزجّتهم في السجون ، ثمّ نقلتهم إلى الأناضول ، و زاد العدد إلى قرابة (600 معتقل) وفي الأيّام اللاحقة ، ولمْ ينجُ منهم سوى (15شخصاً) من القتل ، وعندها قصد (فارتكيس) عضو البرلمان التركي الذي كان ما يزال طليقاً ، قصد صديقه الحميم طلعت باشا وزير الداخليّة ؛ ليستفسر منه عن حقيقة الأمر؛ فأجابه طلعت بكل صراحة :
" في أيّام ضعفنا ؛ حاولتم خنقنا بمطالبتكم بالإصلاحات الأرمنيّة ؛ لذلك سنستفيد الآن من الظروف الملائمة التي نحن فيها ؛ لكي نشتت شعبكم بطريقة تجعلكم لا تجرؤون على التفكير بالإصلاحات لمدّة خمسين سنة !"
فتساءل فارتكيس : " يعني لديكم النيّة في إكمال ما فعله عبدالحميد ؟!"
فأجابه طلعت بكل وقاحة : " نعم! "
وهكذا كان مخطط تهجير الأرمن وإبادتهم جاهزاً ؛ حسب ( قانون النقل وإعادة التوطين) الذي أصدره البرلمان العثماني لاحقاً في 27 مايو/أيار 1915:
(1) سوق شباب الأرمن إلى الخدمة العسكريّة في شباط 1915 بدون تسليح ، ومعاملتهم كمساجين في العمل الإجباري ؛ حيث مات معظمهم من الإرهاق والمرض والجوع ، أو الإجهاز عليهم ..
(2) إعتقال خيرة أعيان الأرمن في السياسة والثقافة.. في ليلة 24 / 25 نيسان 1915 كما سلف.
(3) وبعدها إستفرد الجيش التركي والجندرمة بالشعب الأرمني الأعزل المغلوب على أمره ؛ إثر فقد شبابه وقادته ؛ ممّا سهّل تنفيذ المخطّط الإجرامي لإبادته ؛ حيث لمْ يلقَ المجرمون الطّورانيّون سوى مقاومات ضئيلة التأثير ، في حين سمّتها الحكومة التركيّة الشوفينيّة بـ (التهجير) ! وادّعت أنّ عدد الضحايا لمْ يتجاوز (60 ألفاً) في حين بلغ عدد الضحايا الأرمن أكثر من مليون ونصف المليون خلال السنوات (1894- 1923) ؛ إذْ لمْ تقتصر الإبادة على الفترة (1915- 1918) وإنّما نُفّذت أيضاً في الفترتين : (1894- 1896) عهد السلطان الأحمر عبد الحميد الثاني ، و(1919- 1923) في أوائل عهد كمال أتاتورك ، بعد تحالفه سنة 1922 مع روسيا البلشفيّة التي تخلّت عن مطالبها وإمتيازاتها في الإمبراطوريّة العثمانية المنهارة ، حيث سحبت جيشها ، وفسحت المجال للجيش التركي بالتوغّل واجتياح مناطق أرمينيا حتى آذربايجان ، حيث أجهز على اللاجئين الأرمن الناجين من المذابح السّابقة ، إضافة إلى المناطق الجديدة المجتاحة .
×××
في الوقت الذي شارك أكثر الترك في عمليّات التطهير العرقي للأرمن ؛ بصفتهم (القوميّة الحاكمة في السّلطنة العثمانيّة) ، وقف أغلب الشعبين الكردي والعربي وقفة مشرّفة إبّان محنة الشعب الأرمني والمسيحيين الآخرين ؛ فقد جازفت عشائر و عوائل كرديّة وعربيّة وحتى تركيّة بحماية الكثيرين من الأرمن وخاصّة أطفالهم ، أجلْ إنّ معظم الأرمن الناجين من المذابح خمّن الباحث الكردي حسن هشيار عددهم بـ (165 ألف) والكردلوجي السوفياتي ك .أ. تشاتشيان بـ (200 ألف) كانت نجاتهم بفضل الكرد ، بينما كانت الأوامر تقضي بإعدام كل من يؤوي الأرمن ويساعدهم ، لكن الشوفينيين من الأرمن وبعض المسيحيين الآخرين مابرحوا ينكرون جميل الشعب الكردي !
فلا عجب إذنْ ؛ إذا سعى عتاة الطورانيين (البانتركيزم) ومازالوا يسعون إلى إلصاق مسؤوليّة جريمة إبادة الأرمن بالشعب الكردي ؛ كأنّ السلطنة العثمانيّة المبيدة للأرمن وغيرهم كانت دولة كرديّة وكان سلطانها وحكّامها من الكُرد ! في حين كان الكرد حالهم حال العرب والأرمن واليونانيين والشركس واللاز وغيرهم من رعايا الإمبراطوريّة التركيّة المسؤولة عن مصايرهم ؛ تبعاً للقوانين والأعراف الدوليّة .
ويزعم بعض الأرمن وغيرهم أن للمرتزقة الكرد (فرسان الحميديّة) دوراً بارزاً في إبادة الأرمن خلال السنوات (1915- 1918) ، وهنا لامناص من توضيح المشهد الحقيقي ؛ وهو ان السلطان عبدالحميد الثاني شكّل (الألوية الحميديّة) في مطلع صيف 1891 من القوميّات غير التركيّة : الألبان ، الشركس ، الكرد والأرمن ؛ بحجّة " تأديب العصاة" وقمع " حركات التمرّد" ، وكان ذلك يعني في الواقع قمع انتفاضات وثورات الكرد والأرمن وشعوب البلقان . وقد بلغ مجموع (الألوية الحميديّة) نحو (100- 110 آلاف فارس) يشكّلون (200 أورطه = كتيبة) كل واحدة منها متكوّنة من (500- 550 فارساً) وكان القسم الكردي يبلغ قرابة (10 آلاف فارس) أي عشر(الألوية الحميديّة) ، وليس معظمها كما أشاعت الأوساط الشوفينيّة المعاديّة للأمّة الكرديّة ، ولم تكن تابعة لأيّ حزب أو تنظيم سياسي كردي . ولقد قويت شوكة (الألوية الحميديّة) ومارست عمليّات قمع ضد الأرمن والكرد وغيرهم ، بل غدا الترك أنفسهم يخشون سطوتها وبطشها ! وطبعاً شاركت في حملة إبادة الأرمن خلال (1894- 1896) وحتى في تلك الحملة أنقذ الكرد الكثير من الأرمن ومنهم إبراهيم باشا ملّي الذي أنقذ حياة قرابة عشرة آلاف أرمني ، في حين كان من أقوى قادة الألوية الحميديّة آنذاك ، وقد تكرر ذلك أثناء مذابح 1915.
وهنا لابدّ من الإشارة والتأكيد على ان أجهزة استخبارات السّلطنة العثمانيّة شكّلت فرقاً خاصّة من السجناء والمجرمين والرعاع الترك وغيرهم ترتدي الزيّ الكردي ؛ بقصد إلصاق الجرائم بالشعب الكردي وكانت الأكثر شراسة في ارتكاب المذابح !
أمّا العصابات الأرمنيّة المسلّحة فقد كانت تابعة للأحزاب الأرمنيّة التي كانت تحسب الكرد العدوّ الأوّل للأرمن دائماً، في حين مابرح الكرد يدافعون طوال أربعة قرون عن إستقلال إماراتهم ذات الحكم الذاتي ضد التداخلات التركيّة ، و كان الأرمن رعاياهم ؛ والإنتفاضات والثورات الكرديّة العديدة ، التي شارك الأرمن والآشوريّون في بعضها أسطع برهان على ذلك ، بلْ لم يتحالف أيّ حزب أو تنظيم سياسي كردي مع الأتراك ضد الأرمن ، وحرّم أغلب علماء الدين الكرد قتل الأرمن ومنهم الشيخ سعيد بيران الذي قال : " إنّ منْ يقتل أرمنيّاً كمنْ قتل مسلماً" وأوصى بالتستّر عليهم وإيوائهم من شرور الترك ، وقد أُغتيل الملّا المتنوّر البارز سعيد شمديناني (1885- 1918) ؛ لأنه كان قد أفتى فتوى مضادّة لفتوى الجهاد العثماني القاضي بقتل المسيحيين . في حين تحالف الأرمن مع جمعيّة الإتحاد والترقّي التركيّة خلال السنوات (1908- 1914) بلْ حرّضت الأحزاب الأرمنيّة على قتل الكرد ؛ إذْ قتلت الفرق الأرمنيّة عشرات الألوف من الكرد وهجّرت مئات الألوف منهم بمؤازرة الجيش الروسي الذي اجتاح كردستان في أوائل 1916 حتى بلغ راوندوز وخانقين ، وهناك وثائق تؤكد قتل العصابات الأرمنية ( 519 ألف) مسلم في تركيا، وطبعاً أكثرهم من الكرد.

من المؤكّد أن تأجيج السّلطات التركيّة للنعرة الدينيّة ، والمجاعة ؛ قدْ هيّجت مشاعر ومطامع الآلاف من الرعاع واللصوص والمجرمين الترك والكرد والعرب والشركس... ضد الأرمن وغيرهم من المسيحيين ، وكرد فعل أيضاً لتحالف الأحزاب الأرمنيّة كـ (هانشاك) و(طاشناق) مع روسيا القيصريّة ومشاركة الثوّار الأرمن في جيشها المجتاح لكردستان وقتل عشرات الألوف من المسلمين الكرد خاصّةً وتهجير مئات الألوف ، بلْ قتل الأرمن من الموالين لحكومة الإتحاد والترقّي والعاملين في شرطتها وإداراتها ، وكذلك النبلاء الأرمن ، لاسيّما التجّار والكهنة ، ناهيكم عن الجواسيس الأرمن لصالح السّلطنة التركيّة..

بشهادة أغلب الأجانب من القناصل والساسة والسيّاح والمبشّرين ، كانت العلاقات جيّدة بين الشعبين الكردي والأرمني منذ القدم ، ولمْ يكن هناك أيّ خلاف مستديم أو صراع بينهما حتى ظهور (المسألة الأرمنيّة) في عام 1877 والتي تلخّصت ظاهريّاً بـ " حماية الأرمن من الكرد والشركس " بحجّة درء خطر الشعب الكردي الجاهل البربري عن الأمّة الأرمنيّة المتحضّرة والمسيحيين عموماً، أمّا باطنيّاً فقد تغيّا الأرمن بمؤازرة القوى الكبرى تأسيس (دولة أرمنستان) على أرض كردستان ذات الأغلبيّة الكرديّة وتهجير الكرد منها، وطبعاً إستفرصت الدول الكبرى هذه المسألة وضعف السّلطنة العثمانيّة وإستغلّتهما في سبيل بسط هيمنتها الكولونياليّة على عموم المنطقة ، وتجاهلت تراجيديا ضحايا الكرد الذين تجاوز عددهم المليون ، بلْ عتّمت عليها إعلاميّاً ؛ لمجرّد كونهم كرداً ومسلمين ! حيث قامت السلطات الطورانية بتهجير الكرد في أواخر شتاء 1916 إلى عمق الأناضول الغربيّة ؛ لتتريكهم و تمهيداً لتتريك الأناضول الشرقيّة (كردستان) بتوطين الوافدين من الأتراك البلغار ومسلمي ألبانيا والبوسنة والأجزاء الأخرى من البلقان والشركس والشيشان ، ورغم كل ذلك إستكرد أغلب أولئك الوافدين لاحقاً؛ لأن الأتراك غزاة ومحتلّو (تركيا!) التي هي أصلاً وطن الكرد والأرمن واليونانيين والآشوريين . ولعلّ التقارب الأرمني - الكردي في مؤتمر الصّلح في باريس (18 كانون الثاني 1919- 21كانون الأول 1920) و المتمثّل بإتفاق الوفدين الأرمني والكردي والبيان المشترك الذي وجّهه رئيسا الوفدين بوغوص نوبار باشا و الجنرال شريف باشا إلى الرئيس الفرنسي كليمانصو بصفته رئيساً للمؤتمر ؛ أسطع دليل على التآخي بين الشعبين العريقين الكردي والأرمني !
وهكذا فقد راح الشعب الأرمني ضحيّة لتشابك مصالح القوى العظمى وصراعاتها للإستحواذ على مناطق النفوذ ؛ حيث أُبيد قسم كبير منه ، وهُجِّر القسم الأكبر منه فتشتّت في أنحاء العالم.
فلا عجب أنْ يتباهى طلعت باشا (عرّاب الإبادة) لاحقاً :
" لقد فعلت في يوم واحد من أجل حلّ المسألة الأرمنية أكثر ممّا فعله عبد الحميد خلال 30 سنة"
وهو الذي وجّة بضع برقيّات صريحة المضامين جدّاً بإبادة الأرمن إلى الولاة والجيش والجندرمة ، ومنها هذه البرقيّة إلى والي (ديار بكر) :
" إحرقْ ..دمّرْ ..أقتلْ "
كما قال رائد في الجيش التركي مفتخراً :
" لقد قمنا بما لم يفعله كلّ السلاطين السابقين ؛ إذْ قتلنا شعباً ذا تاريخ خلال شهرين"!
أجلْ ؛ فقد أكّدت حكومة الإتحاد والترقّي في العديد من البرقيّات إلى ولاتها متضمّنة الأمر الآتي :
" يجب أن يتلاشى الشعب الأرمني"

لقد قام الطّورانيّون بتهجير اليونانيين من تركيا من قبل ، و " يمكننا أنْ نؤكّد هنا أنّ عدم اعتراض العالم المتمدّن ضد هذا التهجير ؛ قدْ شجّع الأتراك لاحقاً لتطبيق الطرق نفسها، ليس على اليونانيين فحسب ، بلْ على الأرمن و السّريان والنسطوريين وغيرهم من الشعوب الخاضعة لهم..." كما أكّد هنري موركَنتاو (السفير الأمريكي في أستانبول آنذاك) ، ثمّ انّ " ما حصل أمس للأرمن ، حصل للعرب ، وللأكراد ، ولشعب جنوب أفريقيا ، وقدْ يحصل لأيّ شعب ، و لأيّة أمّة ؛ مهما كانت حضارتها زاهرة في الماضي ، ومهما كان حقّها ساطعاً ؛ ممّا يحوّل قضيّة الأرمن إلى همّ عالمي إنساني لايزيحه إلّا تطبيق العدالة وسيادة الأعراف الدوليّة الحضاريّة " (ص16 د. نعيم اليافي / مجازر الأرمن..)
والآن مطلوب من الجميع موقف حاسم واضح من إبادة الأرمن وغيرهم...إستناداً الى معاهدة (منع جريمة الإبادة ومعاقبتها) للأمم المتحدة في سنة 1948، وكذلك إتفاقية (عدم تقادم جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية) للأمم المتحدة في سنة 1968مع إرسال وفد كردستاني من المثقفين الأكفاء إلى أرمينيا للمشاركة في مراسم مئويّة الإبادة الكبرى للأرمن..

دور ألمانيا في إبادة الأرمن
وأخيراً إعترف رئيس ألمانيا يواكيم غاوك بإبادة الأرمن ودور ألمانيا فيها قائلاً :
" الألمان أيضاً يتحمّلون جزءاً من المسؤوليّة ، وفي بعض الأحيان شاركوا فعليّاً فيما جرى للأرمن "
كان طموح ألمانيا تأسيس إمبراطوريّة ؛ فتقرّبت من السلطنة العثمانيّة (العليلة) الرخوة ؛ لتمتد عبرها حتى الخليج الفارسي/ العربي ؛ مستغلّة حجّة تقوية جيش السلطنة ومد خط السكك الحديد برلين - بغداد ؛ لتضرب مصالح غريمتيها روسيا وبريطانيا . ولكون ألمانيا من (دول المحور) في الحرب العالميّة الأولى ؛ فقد أصبحت حليفة للسلطنة العثمانيّة المعادية لروسيا القيصريّة التي كانت تساند الحركة الأرمنيّة المسلّحة ؛ فلا عجب إنْ طرحت ألمانيا فكرة تهجير الأرمن على حكومة (الإتحاد والترقّي) ؛ للحد من النفوذ الروسي ، بلْ كان شرطها في الإتفاق مع الإتحاديين هو قتل الأرمن ! ولقد كشف الكاتب الألماني بول رورباخ ذلك قائلا :
" جرى في برلين قبل فترة مؤتمر أوصى بوجوب تفريغ أرمينيا من الأرمن ؛ بتشتيتهم في بلاد مابين النهرين ، وعلى الأتراك أن يملأوا مناطقهم ؛ حتى تتحرّر أرمينيا بالكامل من النفوذ الروسي ؛ وتتزوّد مابين النهرين بمزارعين ، هي بأمسّ الحاجة إليهم "
وعليه ؛ فقد شاركت ألمانيا مشاركة فعّالة في إبادة الأرمن بدعم السلطنة العثمانية وإعانتها على الصُّعد : العسكريّة ، الإقتصاديّة والإعلاميّة ، لاسيّما بتحديث جيشها وتطوير أسلحته وتدريبه من قبل الخبراء العسكريين ، وكانت الشركات الألمانيّة تبني الجسور وتعبّد الطرق وتمد خطوط السكك الحديد ، وكان الجيش التركي يقترف الجرائم على مرأى ومسمع الخبراء والمدرّبين الألمان ، بل كان جنود ألمان يشتركون أحياناً في عمليات الإبادة ، ويتاجرون بالفتيات والنسوة الأرمنيات !
ودعماً لحكومة الإتّحاديين ؛ برّر دعاة البانجيرمانيزم جرائم الأتراك على انّها دفاع عن النفس !بلْ راح الإعلام الألماني الرسمي يروّج أباطيل وأضاليل الإعلام التركي ؛ لتغطية إبادة الأرمن وتبريرها ، بينما كانت الرقابة تعتّم على أخبار المذابح ، و تتيح المجال للدبلوماسيين والمسؤولين الأتراك لترويج خطابهم الرسمي على المنابر الإعلاميّة الألمانيّة !
وفي أثناء المذابح أهاب البعض بقيصر ألمانيا ؛ ليتدخّل لصالح الأرمن المظلومين ؛ فصرّح :
" أنّه ليس مستعدّاً لمقايضة عظام جندي بروسي واحد بكلّ المسألة الشرقيّة "!
وللتأكيد على موقف ألمانيا ؛ إليكم ما قاله هومان الملحق البحري الألماني :
" أعرف الأرمن ، وأعرف أن الأرمن والأتراك لا يمكنهما التعايش في هذا البلد ؛ لذا يجب على أحد العرقين أن يتلاشى ! لا ألوم الأتراك على ما يفعلونه بالأرمن ! أجلْ ؛ أعتقد إنهم معذورون تماما. يجب أنْ تخضع الأمّة الأضعف وتموت !
يسعى الأرمن إلى تقطيع أوصال تركيا ، وهم أعداء الأتراك والألمان في هذه الحرب ؛ ولذلك لا يحق لهن أن يحيوا هنا !"
ولذلك صرّح الشخصية الألمانية هاري ستوبرمر :
" إن هذا العار الذي سيسجّله التاريخ العالمي هو انّ إبادة شعب بكامله ذي حضارة راقية ، يُعَد أكثر من مليون ونصف المليون نسمة ، إبادة وحشيّة أُعِدَّ لها بعناية ، تجري في عهد تتمتّع فيه ألمانيا بأكبر نفوذ في تركيا!"
وبناءً على ما سلف ، لو لمْ تنهزم ألمانيا في تلك الحرب ، ولو لمْ يفلح (الجمهوريّون الألمان) بإسقاط القيصر الألماني وتشكيل الحكومة الجمهوريّة ؛ لما تحوّلت محاكمة صوغومون تهليريان الأرمني ، الّذي إغتال طلعت باشا ، من محاكمة جنائيّة إلى محاكمة سياسيّة ، بلْ ساحة مجابهة ساخنة جدّاً " بين أتباع الفكر القيصري المؤيّد للحكومة التركيّة الحليفة (السابقة) من جهة ، وأتباع الفكر الجمهوري المدافع عن الشعب الأرمني.."
وهكذا واتت الظروف سنة 1921في العهد الجمهوري الألماني ؛ لتتحوّل محاكمة الجاني تهليريان قاتل طلعت باشا إلى محاكمة سياسيّة لصالح الشعب الأرمني ؛ حيث حوّلت (القاتل) إلى (ضحيّة) و(ممثّل لمليون ونصف مليون أرمني مغدور) ، بينما حوّلت (الضحيّة) طلعت باشا إلى المسؤول الأوّل ، بلْ (ممثّل لمجرمي البانتركيسم الضّالعين في إبادة الأرمن).
وبعدها لم يمضِ أكثر من عقد ونيّف ، فإذا بالوحش النازي الشوفيني يمتطي ظهر ألمانيا ويقوده إلى إشعال حرب عالمية ثانية طاحنة ومدمّرة أضعاف الحرب الأولى ، مستهدية بحاديها الأرعن هتلر ، الذي راق له صمت العالم على إبادات الشعوب في الحرب العالمية الأولى ؛ ففي 22 آب 1939 كشّر عن أنيابه :
" لقد أصدرت الأمر إلى وحدات الموت التابعة لي بأن تبيد، بلا رحمة أو شفقة ، رجال العرق الناطق بالبولونية، ونساءه وأطفاله . فنحن نستطيع، بهذه الطريقة فقط، حيازة المدى الحيوي الذي نحن في حاجة إليه. ثم ، من يتذكر، اليوم، إبادة الأرمن ؟!"

سد دوكان Dokan dam

صورة توضيحية لسد دوكان الذي يقع في مدينة السليمانية بأقليم كوردستان العراق(باشور). بني السد ما بين العامين 1954 و 1959 في حين محطة الطاقة اصبح جاهزا في العام 1979. هدف بناء السد كان من اجل الري وتوليد الطاقة الكهرومائية. طول السد يبلغ 360 مترا و ارتفاعه يبلغ 116,5 مترا وتبلغ قدرة توليد محطته للطاقة الكهرومائية 400 ميغاواط كسعة قصوى. 
تم انشاء المسيل القمعي الخاص بالسد ويتم اسخدامه في حالات الطوارئ "عند امتلاء بحيرة دوكان" وحدث ذلك مرتين في تاريخ انشاء السد, الاولى في العام 1988 والثانية في العام 2019. 

حملة الانفال

اللون الاحمر هي مناطق تمركز حملة الانفال الاجرامية نفذها حكومة البعث العراقية بقيادة صدام حسين بحق الشعب الكوردي والتي استمرت ما بين  23 فبراير 1986 و 6 سبتمبر 1989 والتي كانت تهدف الى ارتكاب ابادة جماعية بحق الشعب الكوردي في جنوب كوردستان-باشور  "اقليم كوردستان العراق". راح ضحية هذه الحملة اكثر من 182 الف من أبناء الشعب الكوردي, استخدم في هذه الحملة جميع انواع الأسلحة بدأ بالقصف الجوي بالطائرات و انتهاء باستخدام الغازات الكيماوية. تم تهجير اكثر من مليونين وتدمير وابادة كاملة لألاف القرى والبلدات الكوردية لم يفرق في هذه الحملة بين  كهل او طفل أو أمرأة بحيث تم دفن الاف من الاطفال وهم احياء.  الى يومنا هذا لم يتم التوقف من اكتشاف المقابر الجماعية, و اخرها اكتشفت في 14.4.2019 بمنطقة صحراوية تبعد نحو 170 كيلومترا إلى الغرب من مدينة السماوة 

<مهورية مهاباد

في 17 من سبتمر 1931 قامت قوات الحلفاء "القوات السوفييتية والبريطانية" بعملية غزو عسكرية للاراضي الايرانية من أجل تأمين حقول النفط الإيرانية ومنع القوات الألمانية من السيطرة عليها وضمان خط إمداد وتموين آمن للقوات المشاركة في المعارك على الجبهة الشرقية ضد قوات المحور. بتاريخ 22 كانون الثاني 1945 و بدعم من الاتحاد السوفييتي وسط جميع غفير من الناس في ساحة (جوار جرا) بمدينة مهاباد أعلن قاضي محمد عن انقطاع صلة منطقة موكريان عن حكومة طهران, و قامو بنكس علم حكومة طهران من المؤسسات والمدارس ورفعوا "علم كوردستان" بدلا منه. وكانت المطالب الاساسية انذاك, ادارة ذاتية للكورد ضمن دولة ايران, و جعل اللغة الكوردية لغة رسمية. حاولت القوات الايرانية في اواخر عام 1945 بالتدخل عسكريا ولكن تم صدها بواسطة الجيش الاحمر. بعد ستة اشهر من انتهاء الحرب العالمية بدأت القوات البريطانية بالانسحاب من أيران ولكن  الاتحاد السوفييتي رفضت الانسحاب ولكن بعد تقديم ايران شكوى رسمية وبضغط من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تم الانسحاب ومن ثم تمكنت القوات الايرانية بقمع الحركة الكوردية بالقوة العسكرية واسقطت جمهورية مهاباد بعد ١١ شهرا من اعلانها وقامت باعدام القائد الكوردي قاضي محمد في ساحة "جوار جرا" بعد محاكمة صورية. 

الحرب الأهلية في أقليم كوردستان
نزاع عسكري أستمر 3 سنوات من العام 1994 الى العام 1997 بين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (KUP) والحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK),هذه الحرب الأهلية ادت الى مقتل اكثر من 5 الاف مقاتل من الطرفين و 8 الاف مدني وسبب النزاع كان التنافس في السيطرة على طرق التهريب بعد قيام النظام العراقي انذاك بفرض حظر اقتصادي على المنطقة و استمرار الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على العراق، الأمر الذي حال دون التبادل التجاري بين أقليم كوردستان والدول المجاورة . انتهى النزاع وعقد اتفاقية السلام بتهديد وبضغط من قبل الولايات المتحدة الامريكية, ومن بنود هذه الاتفاقية بين الحزبين
1-انهاء النزاع العسكري ومشاركة السلطة وأيرادات الاقليم
 2- تنديد ومحاربة تواجد PKK في "شمال العراق"
3-منع دخول القوات العراقية الى الأقليم.
 والأمم المتحدة تعهدت بدورها بالتصدي لهجمات صدام على الاقليم وايضا تم فتح طرق التبادل التجاري بين تركيا والأقليم وسمح ايضا مرور قوافل مساعدات المنظمات الانسانية.


المصدر: bit.ly/sourc23214

إتفاقية أضنة من اجل تطبيع العلاقات التركية السورية 

بنود إتفاقية أضنة 20 اكتوبر 1998 

1. من الان وصاعدا, اوجلان ليس في سوريا وهو بالتأكيد لن يسمح له بالدخول الى سوريا
2. لن يسمح لعناصر حزب العمال الكردستاني في الخارج بدخول سوريا.
3. يمنع انشاء او تنشيط معسكرات لحزب العمال الكوردستاني داخل الاراضي السورية
4. اعضاء حزب العمال الكوردستاني المعتقلين والمحيلين الى المحكمة يتم إعداد لوائح متعلقة باسمائهم ويتم تقديمها الى الجانب التركي
5. إن سوريا، وعلى أساس مبدأ المعاملة بالمثل، لن تسمح بأي نشاط ينطلق من أراضيها بهدف الإضرار بأمن واستقرار تركيا. كما ولن تسمح سوريا بتوريد الأسلحة والمواد اللوجستية والدعم المالي والترويجي لأنشطة حزب العمال الكردستاني على أراضيها.
6. تصنف سوريا حزب العمال الكردستاني على أنه منظمة إرهابية. كما وتحظر أنشطة الحزب والمنظمات التابعة لها على أراضيها، إلى جانب منظمات إرهابية أخرى.
7. لن تسمح سوريا لحزب العمال الكردستاني بإنشاء مخيمات أو مرافق أخرى لغايات التدريب والمأوى أو ممارسة أنشطة تجارية على أراضيها.
8. لن تسمح سوريا لأعضاء حزب العمال الكردستاني باستخدام أراضيها للعبور إلى دول ثالثة.
9. ستتخذ سوريا الإجراءات اللازمة كافة لمنع قادة حزب العمال الكردستاني من دخول الأراضي السورية ، وستوجه سلطاتها الى النقاط الحدودية لتنفيذ هذه الإجراءات.
من اجل ضمان تنفيذ النقاط المذكورة اعلاه 
      1- وضع خط اتصال ساخن بين السلطات الأمنية العليا لدى البلدين.
      2- اقترح الجانب التركي انشاء نظام من  شانها تحسين اجراءات المراقبة الامنية بهدف مكافحة الارهاب, والجانب  
      السوري سيقدم الاقتراح الى سلطاته للحصول على الموافقة وسيتم الرد باقرب وقت. 
     3- اتفق الجانبان ،التركي والسوري، ويتوقف ذلك على الحصول على موافقة لبنان، على تولي قضية مكافحة حزب
     العمال الكردستاني في إطار ثلاثي.
     4-يلتزم الجانب السوري باتخاذ الاجرءات اللازمة لتنفيذ النقاط المذكورة وتحقيق نتائج ملموسة 1

سوريا لم تعطِ في الأساس قاعدة لرئيس حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان . أن الأزمة العام 1998 لم تحل نتيجة التهديد العسكري التركي، وتركيا لم ترسل حينها أية فرقة عسكرية إلى الحدود مع سوريا. ذلك خلق نقاشاً داخل سوريا بشأن ما إذا كانت هذه المسألة مهمة إلى درجة خسارة الشعب التركي.  وكان الجواب عندنا: لا.. إن اتفاق أضنة 1998 مرتبط بهذا وليس بأي شيء آخر.
الرئيس السوري السابق حافظ الاسد 2

المصدر 1: /bit.ly/Adana1
المصدر 2 : /bit.ly/Adana2

Kurdistan presidency - رئاسة اقليم كوردستان 
ما هي رئاسة أقليم كوردستان
 
تأسست رئاسة إقليم كوردستان كمؤسسة رسمية من قبل برلمان كوردستان عام 2005. يعتبر رئيس إقليم كوردستان أعلى سلطة تنفيذية في الإقليم، وينتخب من قبل مواطني كوردستان باقتراع سري مباشر كل أربع سنوات, مسعود البرزاني كان أول رئيس للإقليم وتم انتخابه بتاريخ 13 كانون الثاني عام 2005 وأعيد إنتخابه عام 2009 وتم تمديد الدورة الرئاسية عام 2013 بوجب قرار برلمان الإقليم و في 29 أكتوبر، 2017 أعلن مسعود البرزاني تنحيه عن منصب الرئاسة ووزعت صلاحياته حينها على الحكومة والبرلمان ومجلس القضاء. بحسب قانون رئاسة اقليم كوردستان فإن انتخابات رئاسة الاقليم والانتخابات البرلمانية تجري بوقت واحد.

المصدر

بالتركية Korucular "قروجلار-قروجي" وبالكوردية Cerdewan ولكن يعرفون في الشارع الكوردي باسم cehş او xwefiroş وبالعربية حراس القرى هي تشكيلات من العصابات المدنية المسلحة و الغير منظمة غالبيتها من ابناء القرى الكوردية1 مع نسبة من الاتراك2 والشركس3 والاوزبك4 القيرغيز5 وظفتهم الدولة التركية كقوة عسكرية رديفة الى جانب الجيش التركي تنشط في المناطق الكوردية مهمتها المشاركة مع الجيش التركي في عملياتها العسكرية ضد حزب العمال الكوردستاني, ولا يخدمون في الجيش النظامي. تم تأسيسها في العام 1985 من قبل الدولة التركية وتحت اشراف رئيس الجمهورية توروغوت اوزال وكان لها دور فعال في المعارك كونهم يستطيعون التكلم الكوردية ويعرفون المنطقة6
, تم تجنيد حوالي المئة الف عنصر منذ تأسيسها ولازال لها تواجد في المناطق الكوردية, وهي بحسب عدد من منظمات حقوق الانسان متورطة في العديد من جرائم القتل والتعذيب وحرق قرى الكورد الذيين يرفضون الانضمام الى "حراس القرى" ومنع عودة الكورد المهجرين قسرياً7....الخ

حراس القرى في المناطق الكوردية - قروجي 

المصادر: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7

التاريخ الكوردي

{picture#https://3.bp.blogspot.com/-EzoRDaN8so8/WROFBBDRPhI/AAAAAAAADp4/TSldTxLLx3IH5wXpFFidiSfr2dWVtHvWwCK4B/s1600/mylogodirok.png} تاريخ الكورد وكوردستان عبر العصور الى يومنا الحاضر {facebook#https://www.facebook.com/diroka0kurdi/}

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.