مامه ريشه
صقر كرميان


مامه ريشه
أسمه الحقيقي
 نجم الدين شُكر رؤوف، من مواليد سنة 1955 ولد في قرية طالبان في منطقة كرميان، من عائلة كوردية الأصل داخل بيئة نظيفة و صافية ومحبة لقوميتهم الكوردية،
لذلك و منذ نعومة أظافره تولد عنده الروح الوطنية، و في سنة 1970 كانت من أهم أمنياته أن يصبح فدائياً و ينضم إلى الإنتفاضة الفلسطينية لان العامة هناك كانو يعتقدون ان تلك القضية هي قضية شعب مظلوم ضد محتلين وظالمين.....
وفي سنة 1978 عندما مارس النظام السابق (نظام صدام حسين) أبشع سياساته في مناطق إقليم كوردستان ألا و هي سياسية التعريب و التهجيرر القصري، الأمر الذي دفع " مامه ريشه" إلى حمل السلاح و الإنضمام إلى صفوف قوات البيشمركة و القتال ضد أزلام النظام البعثي ضد القهرر و الإضطهاد
البطل مامه ريشه خلال فترة زمنية وجيزة سرعان ما برز من بين المئات و بذلك كان صمام الأمان لأكثرية العمليات الخطرة، كما و أشتهرر بسرعة البرق و أمسى العدو يحسبون له ألف ألف حساب، و بذلك حقق الإنتصارات الواحدة تلو الأخرى في أغلب المناطق المنبسطة و المجاورةة لمدينة كركوك
و في سنة 1979 أختلط بطلنا بصورة أعمق بقوات البيشمركة و الإنتفاضة و واصل نضاله في صفو ف البيشمركة ضمن القطاع الـ4 في بازيان، و مع كل عملية قام بها ضد العدو كانت تعلو من شهرته و تزيد محبته في قلوب الشعب الكوردي.و في ذلك الوقت، أصبح مامه ريشه، آمراً لـ" قطاع جبار"، حيث زرع مامه ريشه ونفر قليل من رفاقه الرعب والهلع بين كل أجهزة النظام البعثي والعساكر والطائرات والمدفعية، قام النظام الفاشي بقطع الطرق بين مدينة كركوك و بازيان و أسم مامه ريشه، أصبح على كل لسان و ضمن كافة هتافات الجماهير
أكثر الملاحم كانت مليئة ببطولات قوات بيشمركة كوردستان و كان لمامه ريشة دور بارز فيها ، بداية من ( تل العرب) إلى ملحمة تحرير قرية (بيتوانه)، تعرض بطلنا الذي كان يلقب بـ(صقر كرميان) خلال معارك البيشمركة إلى الإصابة لأربعة مرات، و نظراً لمواقفه البطولية و شهرته أدت إلى إستشهاد والده (مام شكر) و أخيه (أحمد) على يد أزلام النظام البعثي سنة 1981

أستشهاده:
مامه ريشة الغائب الحاضر في قلوب و وجدان كل مظلوم و كل مضطهد و أمل الفقراء و المعدومين و همة الثوار و المقاتلين الشرفاء اينما كانوا، أهتم به الناس البسطاء و تغنوا ببطولاته و شجاعته و صبره و تضحياته، تلك المزايا الحسنة أدت بسلطات البعث بعد أن خابت جميع محاولاتهم من النيل منه، لجأت آنذاك إلى وضع خطة بتمويل مالي كبير للنيل منه لجأت إلى أساليب دنيئة و خبيثة، أستطاعوا بذلك أستدراجه بواسطة أحد العملاء بحجة أنه يريد التعاون مع الثورة و مد يد المساعدة لهم من خلال عقد إجتماع بين الإتحاد الوطني الكوردستاني و النظام البعثي، و خلال الإجتماع أستطاعوا الغدر به
نعم بكل بساطة يستشهد ذلك البطل صقر كرميان و النمر الجريح صاحب الإنتصارات و المواقف البطولية العظيمة في يوم 24/1/1985، هو و أثنين من رفاقه أبطال البيشمركة (سردار و محسن بي كي سي)، في قرية (حسن ئاوا) ضمن محافظة كركوك أعدموا رمياً بالرصاص، و بذلك أصبحوا فداءاً لقوميتهم و بات (مامه ريشه) خسارة كبيرة للجميع
تجدر الإشارة، إلى أن لقب (مامة ريشه) تعني (العم الملتحي)، حيث أن تلك الملامح الرجولية و لحيته الجميلة كان الشباب الكوردي يقلدونه فيها نظراً لشدة حبهم بهذا البطل الشهيد
شجاعة مامه ريشه، الذي أستخف بإمكانيات و قدرات النظام السابق في العراق من كافة النواحي كانت و لازالت حية في ذاكرة و أذهان كافة ابناء شعب كوردستان، كما و لا يزال مامه ريشه، الاسطورة الاولى في كافة أنحاء كوردستان و له تقديره الخاص بين الأهالي فهو يعتبر رمزاً وطنياً لكل الوطنين الأحرار.
التسميات

إرسال تعليق

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق,ولكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
ان يكون التعليق خاص بمحتوى الموضوع 1⃣
يمنع نشر روابط خارجية بداعي الاعلان 2⃣
اذا لديك سؤال اضغط على زر "اتصل بنا" اعلى الموقع 3⃣
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ارسل رسالة للادارة

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.