قامشلو
مدينة الحب والسلام



التسمية

 
تعني كلمة قامشلو ( قاميش ) أيَ القصب نسبة الى القصب الذي ينمو على جانبي نهر جقجق .
هناك الكثير من الكورد في منطقة الجزيرة يسمون مدينة القامشلي وباللغة الكوردية ( qamişlê) وآخرون يسمونها ( qamişlo) وكلاهما تسمية مركبة في اللغة الكوردية وتكاد تكون النسبة اللفظية متساوية من حيث السكان الكورد , والحقيقة أن تسمية ( qamişlê) هي الأصح من حيث مصدر التسمية , وذلك لأنها تسمية تاريخية نابعة من طبيعتها كبقعة قبل أن تتحول إلى مدينة كما هي عليه الآن , إذ تفيد الأقاويل على أنها كانت مكاناً للقصب ( zil), عيدان القصب الذي كان ينبت على مجرى نهر الجقق وخاصة في الوادي الذي تحول الآن إلى مدينة , حيث كان السكان يستخدمون القصب في البناء المنزلي الترابي فوق عارضات الخشب ( beşt)على سبيل المثال , كما كانوا يصنعون من لحاء القصب الحبال ( werîs) , وأن تسمية ( qamişlê) تعني مكان الذي فيه القصب وهي تسمية صحيحة ( qamişlê , qamîş + lê , cihê ku qamîş lê ye),

قامشلي
ذلك يعود على عدم وجود حرف (ê)في العربية واللغات المسيحية ما عدا الأرمن فيها واستخدمت بتلقائية بدلاً منها حرف (ي ) عند المسيحيين من سكانها واللذين جلهم كانوا قادمين من العراق وآخرون من ماردين , طبعاً ما عدا مسيحي المنطقة الأوائل, وذلك كان منذ عهد الفرنسيين , وبالتالي استخدمت لفظة القامشلي بشكل رسمي وبالعربية منذ حينها

قامشلو
اما لفظة قامشلو (qamişlo)
وهي أيضاً صحيحة وصيغة مستساغة في التداول الشعبي الكوردي بشكل عام , وذلك لأن الحرف (o) لاحقة وراء الكلمة في الكوردية لكل ما هو اسم عادة وعند التداول الشعبي العام وأحيان كثيرة يستبدل بالحرف الأخير منه كالصفة الدالة ( lê) على مكان القاميش ( qamîş) حتى انه خفف حرف ئي ( î) إلى كسرة , القاميش ( i)( qamîş , qamiş – lê , qamiş – lo ) , وأمثلة على حرف ( o) ( عيسى ـ عيسو , محمد , حمد ـ حمو , أرمانج ـ أرمانجو ...الخ ),
بالتالي  أن التسمية الصحيحة والأصلية للقامشلي وبالكوردية هي ( qamişlê) وهي لا زالت متداولة بشكل عام و إلى جانب قامشلو .

صورة لمدينة قامشلو من الاعلى

 
السكان

سكانها من الأغلبية الكوردية بالأضافة إلى نسيج أجتماعي متجانس ,و فيه من كل الأديان كالأغلبية المسلمة و الأقلية المسيحية و بعض اليهود و الأقلية العربية .
عدد سكانها بلغ عدد سكان قامشلو في عام 2003 حوالي 650000ألف نسمة منهم 525000 ألف من الأكراد و النسبة الباقية تتوزع بين السريان و الأشور و الكلدان والعرب واليهود 
وكذلك اللغات من الكوردية العربية والسريانية والارمنية .
يعتمد سكان المدينة وضواحيها على الزراعة بالدرجة الاولى لان الزراعة تعتبر حرف اساسية لسكان المدينة وتشمل زراعة الحبوب من القمح والشعير والحمص والعدس وزراعة الخضروات من البندورة والباذنجان والفليفلة والبقدونس والبامية والى جانب زراعة هناك الحرف الصناعة واليدوية والصناعات الاستهلاكية مثل صناعة البلاستيك والمياه الغازية والمحارم بالإضافة الى التجارة سواء مع المحافظات القطر كافة او مع الدول المجاورة وخاصة قربها من الحدود التركية بواب نصيبين هيأت ذلك وقربها من الحدود العراقية بوابة اليعربية " تل كوجر" ) الذي يربط مع المدينة بالطريق الدولي .



الموقع
تقع في السهل الممتد جنوب جبال طوروس جنوباً,يقابلها من الشمال و في الجانب التركي مدينة (نصيبين)ومن الغرب مدينة عامودا الكردية بخط مستقيم بنحو5, 30 كم ,و إلى الجنوب مدينة الحسكة بخط مستقيم بنحو 75كم ,وإلى الشرق تربة سبية بنحو 30 كم متوسط ارتفاعها عن سطح البحر حوالي 450م.

المساحة
بعد ان توسعت مدينة قامشلو في كل اتجاهات , و خاصة في الجنوب بأتجاه المطار, وفي الغرب و الشرق باتجاه العنترية و الهلالية ,و أصبحنا ضمن أحياء المدينة ,و قد نظمت فيها الشوارع بشكل غير مستقيم متوازي ,و فيها (28) حياً ,و تبلغ مساحة المدينة حوالي (38)كم 2, تقريباً حسب أحصاء عام 2002.
يتبع مدينة قامشلو أربعة نواحي هي ناحية قرى مدينة قامشلو و ناحية عامودا و ناحية تربة سبية و ناحية تل حميس ,وهي تقع إلى الجنوب من خط الحدود التركيةالسياسيةبنحو 1,5كم بخط مستقيم و يتبع ناحية مركز مدينة قامشلو 122 قرية .

مناخها
يتصف المدينة بسيطرة المناخ القاري بسبب بعدها عن المؤثرات البحرية وكذلك من الشمال حيث الجبال طوروس التي تؤثر على المؤثرات البحرية القادمة من البحر المتوسط وبالتالي يتصف بصيف حار وجاف وشتاء بارد وماطر وهبوب الرياح بكافة الاتجاهات منها الرياح الشمالية وشمالية الشرقية جافة باردة وهي رياح قطبية المنشأ بالإضافة الى الرياح الجنوبية الشرقية وهي رياح جافة ومغربة وكذلك الرياح الغربية الرطبة تسبب امطار غزيرة تصل 400-500 م/ السنة .
أم درجات الحرارة متباينة بين الصيف وشتاء حيث في الصيف وخلال شهر تموز تزيد عن 40درجة مئوية وفي الشتاء خلال شهر كانون الثاني تصل الى دون 10درجات مئوية وقد تصل الى تحت درجة الصفر وتسبب موجات الصقيع .

الاثار 
أثار مدينة قامشلو:بدأ البحث الأثري و التنقيب في هذه المدينة عام 1937 -1939 من قبل بعثات أمريكية و ألمانيا حيث تم أكتشاف ست طبقات حضارية متعاقبة على سهول هذه المدينة التي تمتد حتى قرية ليلان الأثرية التي تم أكتشاف أقدم سوية التي تعود للالف الخامس قبل الميلاد ,وقد أكتشف في أعالي التلة على معبد مشيد من اللبن و يعود للالف الثاني قبل الميلاد ,و قد رجح العلماء أن تل ليلان هو موقع مدينة (شوبات أنليل)عاصمة الملك(شمسي حدد) الذي أسس أمبراطورية في نهاية القرن التاسع عشر قبل الميلاد, و كشفت التنقيبات عام 1975 عن البازار و المعبد و القصر و الألواح الفخارية و الطوابع الأسطوانية.

تحديث المدينة
 
تم عملية تحديث هذه المدينة من قبل الفرنسيين عام 1926 ووضع مخططها المهندس اليوناني الشهير (خر المبوس)الذي جاء مع الألمان لمد سكة القطار الشرق السريع بين برلين و بغداد و أطلقت البعثة الأمريكية الزراعية في الخمسينات من القرن الماضي على مدينة قامشلو بكاليفورنيا الشرق وغدت قامشلو مع نهاية عام 1927 بلدة عصرية حيث شيدت المباني الحديثة و انتقل إليها التجار من الموصل و أمد و النصيبين .



هناك الكثير من الشخصيات الكوردية المهمة من قامشلو...شخصيات ناضلو ولمع نجمهم في هذه المدينة  نذكر منهم
1-جكر خوين  2- محمد شيخو 3- شيخ معشوق الخزنوي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعداد: Hassan Rame
المصادر: 1- موقع جياي كورمنج 2- موقع kurdistanbinxete
ومواقع وصفحات اخرى على شبكات التواصل الاجتماعي


التسميات

إرسال تعليق

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق,ولكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
ان يكون التعليق خاص بمحتوى الموضوع 1⃣
يمنع نشر روابط خارجية بداعي الاعلان 2⃣
اذا لديك سؤال اضغط على زر "اتصل بنا" اعلى الموقع 3⃣
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ارسل رسالة للادارة

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.