من الاسر الكوردية في دمشق 

بحث تاريخي عن بعض الاسر الكوردية القديمة في مدينة دمشق 

* السيروان
من الأسر الشهيرة، ومعنى السيروان في اللغة الكردية : راعي الجمل . وممن اشتهر ونبغ منهم : 
- وجيه : من كبار تجار ومصنعي السكريات في البزورية، أسس معمله سنة ( 1891م ) . 
- احمد بن خالد بن احمد ( 1349 – 1414هـ / 1930 – 1993م ) : صوفي شاذلي . 
- الحاج ديب بن يوسف : من كبار تجار الأقمشة في دمشق وبيروت . 
- وولده ابراهيم : من التجار المحسنين . 
- ومنهم عمر : من كبار تجار وصناع الألبسة العربية الجاهزة، واشتهر عدد من أولاده في تجارة وصناعة الأقمشة ومن أحفاده : 
- جمال بن مصطفى : خطيب مسجد القصور سابقاً، مقيم في جدة . 
- وإخوته : نذير وحكمت : من صناع الألبسة الجاهزة . 
- وحكمت : من الأطباء العلماء . 
- وعمر : عضو غرفة صناعة دمشق، وعدد من الجمعيات الخيرية . 
- ومن أولاد سليم بن عمر : نصوح وممدوح : من تجار وصناع التريكو، والألبسة النسائية، وأخوهما خالد : من كبار متعهدي الألمنيوم . 
- ومنهم مأمون وعدنان : من رجال الأعمال والصناعيين . 
- وعز الدين بن عبد العزيز بن حسن بن محمد، ولد سنة ( 1367هـ / 1947 م ) : ماجستير الدراسات الإسلامية من جامعة كراتشي، محقق، ومصنف 

* شمدين أغا ( الدقوري )

من الأسر الشهيرة في حي الأكراد، ومؤسس مجد هذا البيت شمدين باشا ، مات في حوادث ( 1277هـ / 1860م ) الشهيرة، وكان صاحب ثروة عظيمة، وله مواقف عظيمة في المدافعة عن دمشق أيام إبراهيم باشا خديوي مصر، وقد شكره على عمله ذاك السلطان عبد المجيد . وقد أعقب ستة أولاد هم : 
- عبد الله آغا . 
- وسعيد باشا ( 1318 ه/ 1900 م ) : أحد أعيان دمشق، وصدر صدورها، تخرج في مدارس استنبول، وعين حاكماً في بغداد، وأمير للحج الشامي، وهو المجدد لمجد هذا البيت، وله مواقف شهيرة في حماية النصارى في حادثة الستين، ورث ثروته الكبيرة سبطه عبد الرحمن باشا اليوسف أراض واسعة في ( الجولان ) ( وبرزة ) ( الخيارة ) و ( وزبدين ).ودارة الشهير في ساروجا التي أعاد بنائها ابراهيم باشا المصري على هيئة تشبه دار ابراهيم باشا في مصر ومن آثاره الباقية إلى اليوم مسجد سعيد باشا في ركن الدين . 
- والأخ الثالث خالد آغا ( 1327 هـ / 1909 م ) : أحد أعيان الأكراد . 
- وولداه رشيد آغا : أحد أمراء العسكرية . 
- وعجاج آغا ( 1335 هـ / 1916 م ) : من زعماء الأكراد . 
- وقد أعقب عمر آغا : من الوجهاء وعضو المجلس البلدي، نشأ في رعاية عبد الرحمن باشا اليوسف، وكان وكيلاً عنه، وتولى زعامة الأكراد ( 1385 هـ / 1964م ) .
والرابع رجب آغا والخامس حسن آغا : من وجوه دمشق .

* العابد
من الأسر القديمة الشهيرة بالزعامة والثورة، ذكر أجدادهم صاحب ( الروض البسام ) وغيره من المؤرخين وأثنى عليهم . 
وقال الحصني : والذي علمته انهم من قبيلة أبو ريشة المدفون ( بالقريتين ) : من عشيرة الموالي، قال في تاريخ ( همبر ) المستشرق الألماني، المترجم للفرنسية : لما جاء السلطان سليم ساعده على فتح الشام إدريس بك، رئيس عشيرة الموالي في ذاك العصر، وهو أحد أقرباء هذا البيت . 
نزل جدهم محمد بن قانص دمشق سنة ( 1112 هـ / 1700 م ) وأعقب بها هذه الذرية . وممن اشتهر ونبغ منهم :
هولو باشا ابن عمر بن عبد القادر بن محمد : من كبار الأعيان . 
ومصطفى باشا ابن هولو باشا ( 1348هـ / 1929م ) : تقلد وظائف عالية، أولها القائم مقامية، ثم المتصرفية، ثم ولاية الموصل، وشُهد له بمكارم الأخلاق، شيد قصره في المهاجرين، وقام ورثته بإهدائه لمحمد علي العابد عندما تولى رئاسة الجمهورية سنة ( 1932 م )، ثم هدم هذا القصر عام 1974م.
وابنته نازك (1305-1379 هـ/ 1887=1959م) : من سيدات المجتمع، من وراء الحركة النسائية,أنشأت مصنعا للسجاد اليدوي لمصلحة مدرسة بنات الشهداء، وأنشات مجلة نور الفيحاء.
واحمد عزت باشا ابن هولو باشا (1272-1343هـ /1855-1924م). من وزراء السلطان عبد الحميد, نشط لمد الخط الحديدي الحجازي، وإيصال السلك البرقي من الشام إلى الحجاز، وقد ترك ثروة بلغت مليون ليرة من الذهب, وتبرع بخمسة آلاف ليرة لبناء مدرسة بدمشق , توفي في مصر ونقل إلى دمشق . 
وولداه : عبد الحمن بك :من مشاهير وقدماء المهندسين.
ومحمد علي بك (1248-1358هـ/1867=1939م):من خيار الزعماء، وفضلائهم، كان في زمن الدولة العثمانية سفيراً لها في أمريكا، ثم المدير العام لمالية سورية، وهو أول رئيس للحكومة السورية بعد الاستقلال.
ومحمود باشا بن عمر بن عبد القادر(...-1327هـ/000-1909م):أحد الأعيان، وقد انجب ذرية كثيرة : عبد الغني باشا , ورضى بك، ورئيف بك، وفوزي بك : وكلهم من الوجهاء، وجمال بك من موظفي المالية . 
وهلال بك ابن عمر بن عبد القادر من وجوه دمشق , وقد ترك ذرية كبيرة منهم :علي بك، وجميل بك، وعمر بك، وسعيد بك ،وقد مُدحت سيرتهم .
ومنهم رياض بن محمد, ولد سنة (1336هـ/ 1917م): تخرج من مكتب عنبر، ثم في معهد الحقوق بدمشق, مؤسس عدد من الأندية الرياضية والكشفية, نقيب المحامين, وعضو مجلس الأمة زمن الوحدة السورية المصرية, من رواد الدعوة إلى مشروع أسبوع التسلح في سوريا ،وأسبوع التسلح في الجزائر, نال وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى، من وجوه المجتمع الفضلاء. ومصطفى (1277-1347هـ/1860-1928م) .

* عرفات
من الأسر الشهيرة في حي الأكراد من عشائر الأومرية ,كان أحدهم ملا رسول (1218هـ/1803م) متصرف لواء حوران, وقد ولد له ولده (عرفات آغا) في موسم الحج على جبل عرفات فسُمي به, واليه نسبة الأسيرة . 
وممن نبغ واشتهر منهم: 
عرفات آغا ابن ملا رسول بن يوسف (1184-1264هـ/1770-1847م) من زعماء حي الأكراد، ومن أصدقاء شمدين آغا ، ويونس آغا الدقوري. 
وصالح آغا : مختار حي الأكراد في أواخر القرن (13هـ) . وولده ياسين آغا من وجهاء الأكراد. 
وياسين بن مصطفى بن ياسين أغا (1317-1422هـ/1899-2001م): من وجهاء حي الأكراد ومن المحسنين, له عدد من الأعمال الخيرية منها توسعة مسجد الركنية، وبناء السدة الأولى والثانية في مسجد أبي النور, وتوسعة عدد من المساجد في ركن الدين . 
وولده محمد مختار, ولد سنة (1936م): دكتور في العلوم الجغرافية من لندن وأطروحته بعنوان: (الإعجاز القرآني في العلوم الجغرافية), رئيس الدائرة الإدارية في مؤسسة الهاتف، وعضو مجلس الإدارة في الجمعية الجغرافية السورية . 
ومروان بن وحيد الدين بن عبد الرحمن بن ياسين آغا ولد سنة ( 1365 هـ/ 1945م )، ليسانس في الآداب قسم الجغرافية، ودكتوراه في التربية، مدير المعهد الرياضي وحكم دولي، ورئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي . 
ومحمد بشار بن محمد بن بدر الدين بن عبد الرحمن، ولد سنة ( 1381 هـ /1961م ) تخرج من المعهد الشرعي للدعوة والإرشاد، وكليتي الشريعة والدعوة الإسلامية، سافر إلى الولايات المتحدة وعمل في مجالات مختلفة في الدعوة إلى الله، وحاضر في عدد من الجامعات، وعدد من المؤتمرات في أمريكا وأوروبا واليابان، وأسس منظمة تبادل الحضارات في بالتيمور في ولاية ميرلاند سنة ( 1421 هـ /2001م ). 
محمد علي بن أمين بن علي بن ياسين أغا (000- 1413 هـ /1992 م ) مهندس زراعي، و مدير مديرية البذار في وزارة الزراعة .
وعبد الله بن رجب بن ياسين : معاون وزير المالية سابقاً . 
ومحمد بن أديب بن احمد بن رجب : معاون مدير مالية دمشق . 
واشتهر بلقبهم أسرة في حوران. ومنهم : محمد علي : رئيس الشعبة المالية في مصرف سوريا المركزي .


* كرد علي
من الأسر القديمة الشهيرة، أصلهم من السليمانية في العراق، وينتسبون إلى الأكراد الأيوبية . وممن نبغ واشتهر منهم : 
عبد الرزاق : كان من أهل الوجاهة والأخلاق الحسنة. وهو والد مؤرخ دمشق ومؤسس ورئيس مجمع اللغة العربية بدمشق العلامة محمد كرد علي ( 1293 -1372 هـ / 1879 – 1953 م ) : بحاثة أديب لازم الشيخ طاهر الجزائري، والشيخ محمد المبارك، والشيخ سليم البخاري، ثم سافر إلى مصر واصدر فيها مجلة المقتبس، وحرر في جريدتي ( الظاهر ) و ( المؤيد )، وأخذ عن الشيخ محمد عبده، ثم عاد إلى دمشق، وتولى وزارة المعرف سنة ( 1920 -1922 , 1928 – 1931 م ) . 
وأخوه احمد ( 1346 هـ /1927 م ) : كان يرأس تحرير جريدة المقتبس اليومية التي كانت تصدر في دمشق، وكان من المناضلين لنيل الاستقلال . ثم تولى بعده رئاسة تحرير الجريدة أخوه عادل . 
ولهم أخ اسمه محمود : أقام في مصر . 
وبلقيس بنت احمد : من رائدات العمل النسائي مدرسة في تجهيز البنات الأولى والثانية . 
ومن أبناء عمهم محي الدين : مؤذن مسجد دمشق، وكان يشتغل في صنعة الخياطة . 
وطريف بن محمد ،ولد سنة ( 1338 هـ /1919 م ) : رئيس ضباط المراقبة الجوية في مديرية الطيران المدني . 
وريمة : رئيسة الندوة الثقافية النسائية بدمشق .

* كفتارو
من أسر الأكراد الشهيرة، ولهم نسبة عمرية . كان جدهم الملا موسى بن علي نظير أفندي ( 1311 هـ /1894 م ): من كبار علماء الأكراد، هاجر إلى دمشق من بلدة كرمة على الحدود السورية التركية قرب عامود سنة ( 1296 هـ / 1878م )، ونزل في مقام الشيخ أبي النور في حي الأكراد ، وكان مصلى صغيراً . وممن نبغ واشتهر منهم : 
علي بن ملا موسى : أمام وخطيب بلدة يلدا . 
ومحمد صالح بن ملا موسى ( 1292 – 1355 ه/ / 1875 – 1936م ) : صوفي نقشبندي،ومن المجاهدين ضد الفرنسيين، عمل في الدعوة إلى الله في الميدان وبيروت، واستقر أخر مرة في بلدة ببيلا . 
وولده عبد الحكيم، ولد سنة ( 1334 هـ /1915م ) : صوفي نقشبندي، إمام وخطيب ببلدة ببيلا . 
وسيدي محمد بن موسى ( 1294 – 1357 هـ / 1877 – 1938م ) : علامة كبير، شافعي مرشد مجدد، شيخ الطريقة النقشبندية ومن خلفاء الشيخ عيسى الكردي .
وولده سماحة سيدي العارف بالله المربي المرشد المجدد الدكتور الشيخ احمد كفتارو ولد سنة ( 1330هـ /1911م ) : المفتي العام للجمهورية، ورئيس مجلس الإفتاء الأعلى، ورئيس ومؤسس مجمع أبي النور الإسلامي الذي يضم عدداً كبيراً من المعاهد والكليات الجامعية، ورئيس ومؤسس جمعية وجماعة الأنصار التي كان لها الأثر الأكبر في الدعوة إلى الله في النصف الثاني من القرن العشرين من خلال تخريج مئات العلماء وبث الدعاة في كل إنحاء العالم، وقام بتربية عشرات الألوف من الرجال والنساء والشباب على محبة الله ورسوله، زار أكثر بلدان العالم داعياً ومبلغاً، وحضر عشرات المؤتمرات العالمية، وحاز على ثلاث شهادات في الدكتوراه الفخرية، وهو أشهر من أن يعرف، وصدر عنه مؤلفات كثيرة، وصدر لمحمد الصواف عن مكتبة بيت الحكمة بدمشق ( المنهج الصوفي في فكر ودعوة سماحة الشيخ احمد كفتارو ). 

* النقشبندي ( الصاحب )
من الأسر القديمة التي اشتهرت بالطريقة النقشبندية، من ذرية مولانا الشيخ خالد ابن احمد بن الحسين النقشبندي الكردي العثماني ( 1193 – 1242هـ /1779 – 1826م )، الذي يتصل نسبه بأمير المؤمنين عثمان بن عفان : كان شيخ مشايخ الطريقة النقشبندية، مجدد القرن ( 13 هـ).هاجر إلى دمشق سنة ( 1238هـ / 1828م ) واستقر في حي القنوات، واقبل عليه أعلام علماء دمشق من أمثال الشيخ عبد الرحمن الكزبري، والشيخ محمد أمين عابدين، والشيخ عمر، وأخوه الشيخ إسماعيل الغزي. وتزوج شقيقتهما السيدة عائشة، ونشر الخلفاء والمريدين في الشام والعراق وبلاد الأناضول ،حتى قيل أن عددهم زاد على مئة ألف خليفة ومريد. وترك مؤلفات عدة في الفقه والعقيدة والتصوف والشعر، وتوفي ودفن في جبل قاسيون، ثم أقيمت على قبره التكية الموجودة الآن. وممن نبغ واشتهر منهم : 
آخوه الشيخ محمود الصاحب : من شيوخ النقشبندية ومن خلفاء أخيه . 
أعقب ولدين هما : خالد : أحد علماء دمشق، ومن مشاهير وعاظها . 
ومحمد اسعد ( 1347 هـ /1928 م ) : شيخ الطريقة النقشبندية , أديب مصنف، من الوجهاء، وقد ترك ذرية منهم : 
محمود ( 1423 هـ /2002 م ) : رئيس أطباء دير الزور . 
صلاح الدين : من مستخدمي الهندسة في إدارة النافعة . 
ومنهم نجم الدين بن مولانا خالد : ( 1142 – 1275 هـ /1729 – 1858 م )، :توفي شاباً، عالم صوفي نقشبندي.
وفاطمة بنت مولانا خالد ( 1241 – 1286 هـ / 1728 – 1869 م ) : زوج الشيخ محمد ابن محمد الخاني فاضلة، صوفية، داعية . 
والدكتور محمد عبد الخالق ( 1423 هـ / 2002 م ) : بطل الشرق الأوسط في الملاكمة . 

* اليوسف
من الأسر القديمة الشهيرة بالمجد والفضل، وقد أفرد المؤرخ عبد القادر ابن بدران كتابا سماه ( الكوكب الدرية )، ذكر فيه تراجم مشاهير رجالهم، وذكر سبب سكناهم في دمشق، وقال :كان جدهم محمد بك ابن يوسف ( 1250 ه / 1843 م ) من أعيان أكراد ديار بكر، من عشيرة الزركلية، أحب تجارة الغنم، واختار دمشق موضعاً لتجارته، فاتسعت ثروته، وجعل منزله منهلاً للقاصد والوارد . وممن نبغ واشتهر منهم :
احمد باشا ابن محمد بك (000ـ 1280هـ/000ـ1863م ) : سلك مسلك أبيه في التجارة، وقد اشتهر بالشجاعة، ورجاحة الرأي، واتصل بالأمير بشير الشهابي حاكم جبل لبنان، فعينه مديراً في أحد النواحي، ثم جعله وكيلاً له في أموره، ومنحه قسماً من قرية ( مجدل عنجر )، ثم قلدته الدولة العثمانية وظيفة ( الكلار )، ومحافظة ركب الحج الشامي، وتزوج من أبنة أحد كبار ضباط الجيش العثماني من آل البرازي . 
وولده محمد باشا ( 1255 – 1314 هـ / 1839 – 1869 م ) : تولى مأمورية جردة الحج الشامي، ثم تقلد عضوية مجلس إدارة الولاية، ثم عين حاكما إدارياً في الأقضية، وسافر إلى الأستانة، ورجع منها متصرفا على عكا، وبعدها على البلقاء، ثم طرابلس، ثم حماة ،ثم عين محاسبا لأوقاف دمشق. توفي في حلوان . 
قال الحصني : كان حسن الأخلاق، يحب معاشرة أهل العلم والأدب، مدحته الشعراء في جميع أدواره، وقد أدركناه ورأينا من أعماله وأخلاقه فوق ما ذكره صاحب الكواكب المذكورة، وقد ساعد محمد الصواف بعد فقد لوالده بنيل وظائفه الدينية . 
وولده احمد بك بن محمد باشا : وجيه فاضل، تخرج في المدارس العالية، ثم أصبح حاكما إدارياً في عدد من الأقضية ومنها : صيدا، والزبداني، والنبك، ويافا وغيرها .ثم انتخب عضواً في المجلس التمثيلي . 
وولده شوكت بك : من الوجهاء، صاهر علي باشا ابن الأمير عبد القادر الجزائري . 
وراشد بك بن محمد باشا ( 1323 هـ /1342 م ) : من الأعيان . 
وولده منيف بك : من أعضاء مجلس الولاية . 
وولده : محمود بن منيف ( 1402 هـ – 1981 م ) : من وجوه دمشق مدير شركة ( تابلين للنفط )، والقنصل الفخري للنرويج في سوريا، وممثل عدد من الشركات . 
وولده راشد بن محمود، ولد سنة ( 1374 هـ /1954م ) : أخ وصديق، فاضل ،دكتور جراح، خريج جامعة بروكسل عام ( 1928م )، ثم حصل على شهادة البورد الأمريكي في الجراحة العامة سنة (1989م) طبيب جراح رئيس قسم الجراحة القلبية في مشفى الأسد الجامعي . 
وعبد الرحمن باشا بن محمد باشا : أحد الأعيان، ومحافظ الحج الشامي، سبط سعيد باشا شمدين الذي تخلى له عن جميع ثروته الطائلة من بعده، واعتنى بتعليمه إلى أن تقلد وظيفة جده المذكور بعد عجزه عنها، وتقلد عضوية مجلس إدارة الولاية، ونال عدداً من الرتب لما قام به من الخدمات تجاه قاصدي بيت الله الحرام، وانتخب نائباً على دمشق في مجلس الأمة، ثم عين عضوا في مجلس الشيوخ زمن العثمانيين . 
ثم اعتزل في داره، ثم بعد دخول جيش الانتداب الفرنسي عين رئيساً للشورى، توفي في حادثة ( خربة غزالة ) في حوران سنة ( 1339هـ /1920م )، ودفن في الدحداح .
قال عنه الحصني : كان مثال الشهامة والكرم، والأخلاق الحسنة، والشجاعة، يداري الكبير والصغير، والغني والفقير وقديماً قيل : من اكبر الأشياء شهادة على عقل الرجل، حسن مداراته للناس، وان حسن المدارة يشهد لصاحبه بالتوفيق . 
وقد أعقب أولاداً ووجهاء هم : محمد سعيد بك ( 1319 - 000 هـ / 1901 - 000 م ) : محافظ مدينة دمشق الممتازة، كان يجيد خمسة لغات ( العربية , التركية , الفرنسية , الإنكليزية , الألمانية ) . 
وعمر بك , وراتب بك , وفؤاد بك : من ملاك الأراضي. 
وزهراء بنت محمد سعيد ( 1303 - 000 هـ / 1885 - 000م ) : زوجة محمد علي العابد ( أول رئيس للجمهورية السورية سنة 1939م )، نشأت في قصر السلطان عبد الحميد، من رائدات العمل النسائي، رئيسة جمعية ( نقطة الحليب )، و ( الهلال الأحمر )، و ( والصليب الأحمر )، و ( حلقة الزهراء)، و ( الندوة الثقافية النسائية ) .
التسميات

إرسال تعليق

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق,ولكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
ان يكون التعليق خاص بمحتوى الموضوع 1⃣
يمنع نشر روابط خارجية بداعي الاعلان 2⃣
اذا لديك سؤال اضغط على زر "اتصل بنا" اعلى الموقع 3⃣
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ارسل رسالة للادارة

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.